• jQuery Image slider حفل تحضره الملائكة
  • jQuery Image slider الأخ النابـه المستشار عبد الله العقيل
  • jQuery Image slider يا منصف الأعلام ... إلى المستشار عبدالله العقيل
  • عربي
  • انجليزي
  • فرنساوى
  • أردى
« أنشطة و فعاليات

الإخوان‬ بمجلس العموم البريطاني: نتعامل بشفافية مع لندن

قالت جماعة الإخوان المسلمين إنها تسعى إلى "استخدام كل الحقوق الإنسانية والتحالفات السياسية بشكلٍ سلمي تام لإسقاط الاستبداد في مصر"، مؤكدةً أنها "تتعامل مع الحكومة البريطانية بشفافية وليس لديها ما تخفيه.

جاء ذلك خلال جلسة استماع ثانية، دعا لها أندي سلوتر، عضو مجلس العموم البريطاني (الغرفة الأولى للبرلمان)، بأحد قاعاتها، للاستماع المباشر، بحضور وسائل الإعلام، من قيادات الإخوان عن أفكار الجماعة مع قرب إصدار الجانب البريطاني تقرير بشأن مراجعة فلسفة وأنشطة الجماعة.

وجلسة الاستماع الأولى عقدت في أحد قاعات المجلس باستضافة عضو مجلس العموم دوجلاس كارسويل في 14 مايو الماضي وتطرقت إلى وضع جماعة الإخوان والظروف السياسية التي تمر بها مؤخرًا، واستمعت الجلسة إلى شهادة زوجة خالد القزاز (سكرتير الرئيس محمد مرسي) حول ظروف القبض عليه في القاهرة.

وقال ورودنى ديكسون، محام الجماعة في بريطانيا خلال جلسة الاستماع اليوم إن "الإخوان المسلمين يتعاملون مع الحكومة البريطانية بشفافية وليس لديهم ما يخفونه".

وأشار إلى أن الجماعة "تسعى لضمان حقوق الإنسان لكل المواطنين وليس فقط لمن ينتمون إليها".

وخلال ذات الجلسة، تطرقت مني القزاز ممثلة لجماعة الإخوان المسلمين ببريطانيا لقصة ارتباطها بالإخوان قائلة: "في ظل الفساد وعدم وجود حرية في ظل حكم (حسني) مبارك (رئيس أطاحت بها ثورة يناير 2011م) كنت دائمًا أتطلع إلى التغيير والتحقت بجماعة الإخوان، وأعجبت بما تسعى له من الإصلاحيات المجتمعية".

وأمام حضور من وسائل إعلام وباحثين، سردت القزاز الدور الإصلاحي للجماعة التي نشأت عام 1928، مشيرةً إلى أنها لعبت دورًا هامًّا في الحركة الطلابية بالجامعات والنقابات المصرية ودورًا مؤثرًا وكبيرًا في العمل الخيري ببناء المستشفيات والجمعيات الخيرية.

وتطرقت القزاز في شهادتها عن أنشطة الإخوان إلى دور الجماعة في ثورة 25 يناير عام 2011 والتي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك قائلةً "الإخوان شاركوا في ثورة يناير  011 2م وكان شبابهم في الطليعة ممن شاركوا في ميدان التحرير (قلب الاحتجاجات وقتها)، وأقاموا المستشفيات الميدانية وكل ما يلزم لتحقيق الاعتصامات بالميدان، وهو ما أثمرت عليه ثورة بالإطاحة بمبارك".

ومضت القزاز إلى الحديث عن دور الإخوان في الحياة السياسية بعد الثورة قائلةً: "جماعة الإخوان شاركت في العملية الإصلاحية وفازت بأغلبية في انتخابات نزيهة (عام 2012) واندمج كثير من الشباب والنساء في الحزب ولكن تم القضاء على الحركة الديمقراطية، والحريات تم قمعها ومواجهة الاحتجاجات والاعتقالات الكثيرة بعد الانقلاب".

وقالت منى القزاز القيادية بالجماعة: إن "النظام الانقلابي أعاد القمع والاستبداد" مضيفةً: "أنا عدت لمصر معارضة للاضطهاد والاعتقال الذي طال من أكثر من 40 ألف سجين بمن فيهم أخي (خالد القزاز، سكرتير الرئيس السابق محمد مرسي) وأبي (عدلي القزاز) الذي لا ينتمي للإخوان".

ووجهت القيادية الإخوانية رسالتها إلى الحكومة البريطانية قائلةً إنه "يجب الاحتفاء بأنشطة الإخوان في ضوء ما قدَّمته وليس مراجعتها".

ومضت مضيفةً: "نحن لا نريد انتقامًا نحن نقدم رسالةً هامةً للتغيير، ونسعى لإعادة الإصلاح في مصر والحريات، وسنواصل التظاهرات، والشباب الإخوان يتحدون مع آخرين معارضين بمصر لإسقاط النظام الفاسد والاستبداد بكل سليمة".

: المقال الاكثر قراءة
• دور الجامعة الإسلامية العالمية