• jQuery Image slider حفل تحضره الملائكة
  • jQuery Image slider الأخ النابـه المستشار عبد الله العقيل
  • jQuery Image slider يا منصف الأعلام ... إلى المستشار عبدالله العقيل
  • عربي
  • انجليزي
  • فرنساوى
  • أردى
« أنشطة و فعاليات

دعوة إسلامية لاستخدام التربية والعلوم والثقافة لتعزيز الحوار والسلام والتعايش ومعالجة الفكر المتطرف

بغداد.العقيل ووكالات

اختتمت في العاصمة العراقية بغداد، أعمال المؤتمر النوعي الإسلامي الأول للجان الوطنية في الدول الأعضاء في المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ""إيسيسكو"، الذي عقدته بالتعاون مع اللجنة الوطنية العراقية للتربية والثقافة والعلوم، يومي 28 و29 مارس 2015 تحت شعار (بغداد دار السلام والأديان).

وفي البيان الختامي للمؤتمر أكد المشاركون على أن التسامح قيمة إسلامية وإنسانية مثلى وفضيلة أخلاقية وضرورة مجتمعية وسبيل لضبط الاختلافات وإدارتها، وأن العنف والإرهاب لا دين له، ولا جنس ولا منطقة جغرافية، ولا ينبغي تغذية الكراهية بين الشعوب بإشاعة الصور المغلوطة عن حضارة بعينها أو دين أو طائفة محددة.ومن الظلم البين اتهام الإسلام والمسلمين به.

ودعوا إلى تجنب التجاذبات السياسية في علاقات المسلمين فيما بينهم ومراعاة الآداب والقيم الإسلامية في الحوار وقبول الآخر، وإبراز الصور الإيجابية فيما بينهم.كما دعوا إلى العمل على نشر ثقافة الحوار مع الآخر، وإشاعة قيم التعايش والتسامح في العالم بجميع الوسائل التربوية والتعليمية والثقافية والإعلامية الممكنة.

وأوصوا بالعمل المشترك والتنسيق بين الدول الأعضاء في الإيسيسكو وبقية دول العالم لإبراز قيم الاعتدال والوسطية، ونبذ العنف والغلو والتطرف والإسلاموفوبيا.كما دعوا الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية إلى اصدار تشريعات وسن قوانين تحمي المقدسات والرموز الدينية، لأهميتها في الذاكرة الإنسانية المشتركة، والتي تعد الإطار الأمثل لنشر قيم التسامح والتعايش.

ودعوا العلماء للاضطلاع بدورهم في إبراز منظومة قيم التسامح والتعايش وتفعيل العمل الاسلامي المشترك مع الإيسيسكو والجهات التربوية والثقافية في الدول الأعضاء.

وأكدوا أهمية التنسيق بين العلماء والمفكرين والمختصين في مختلف أرجاء العالم الإسلامي، وفي المناطق ذات الوجود الإسلامي، لتوحيد منهجية الفتوى والتعامل مع مختلف القضايا باعتدال وواقعية وتوازن، وبيان موقف الإسلام منها لتصحيح الصور المغلوطة التي تصدر عن المتطرفين والمغالين.

كما دعوا الخبراء والمتخصصين للقيام بأبحاث معمقة تتعلق بالحوار والتسامح الديني والتعايش الثقافي، وتعميم هذه الأبحاث ونشرها على نطاق واسع.

وطلبوا من الدول الأعضاء تحديث وتطوير مقررات ومناهج التعليم، وتضمينها قيمَ التسامح والتعايش السلمي بما يتناسب مع المرحلة العمرية للمتعلمين، وترسيخ مفهوم الجودة في المناهج التعليمية والثقافية؛ بالاعتماد على برامج ومنظومات تعليمية وثقافية مرتبطة بالواقع، ومدروسة الجدوى، ومضمونة الأثر.

ودعوا الإيسيسكو إلى التنسيق مع وزارات الثقافة والأوقاف والشؤون الدينية والإعلام في الدول الأعضاء، لدعم التقريب المذهبي والتركيز على الصور الإيجابية ونبذ خطاب الكراهية.

كما طلبوا من المؤسسات والمراكز الإسلامية الاضطلاع بدورها في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، من أجل تسهيل فهم الدين فهما صحيحا، وتيسير سبل التواصل العلمي والحضاري المنشود. ودعم الإيسيسكو في استراتيجيتها في العمل الثقافي والتربوي خارج العالم الإسلامي.

وأوصوا بتعزيز الدعم للقضية الفلسطينية والتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة، ودعوة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليميةًالمتخصصة إلى دعم المؤسسات التربوية والعلمية والثقافية فيها وإلى فضح الممارسات الإسرائيلية الهادفة إلى تدمير التراث الثقافي الفلسطيني وطمسه وتهويده.

وأكدوا على ضرورة استخدام التربية والعلوم والثقافة لتعزيز الحوار والسلام والتعايش والفهم الصحيح للدين الاسلامي والى معالجة الفكر المتطرف والتصدي لجماعاته وتنظيماته .

ودعوا الدول الأعضاء إلى مواصلة الجهود وتعزيزها سعيا إلى بناء حوار فاعل بين الحضارات والثقافات وبين أتباع الأديان، وترسيخ ثقافة السلام والتسامح داخل الأمم وفيما بينها، من خلال التأكيد على المساواة والاعتراف بثقافات الشعوب واحترام خصوصياتها.

ودعوا إلى تفعيل قرارات وتوصيات المؤتمرات الإسلامية والإقليمية والدولية المعنية بقضايا الحوار والتعايش والتسامح والسلام ومكافحة التطرف والإرهاب، وتجسيدها على أرض الواقع من خلال برامج عملية ومبادرات ميدانية ملموسة تحقق الأثرالفعلي والنتائج المرجوة منها.

ودعوا الإيسيسكو إلى عقد دورات متتالية للمؤتمر الاسلامي النوعي في الدول الأعضاء.

: المقال الاكثر قراءة
• دور الجامعة الإسلامية العالمية