• jQuery Image slider حفل تحضره الملائكة
  • jQuery Image slider الأخ النابـه المستشار عبد الله العقيل
  • jQuery Image slider يا منصف الأعلام ... إلى المستشار عبدالله العقيل
  • عربي
  • انجليزي
  • فرنساوى
  • أردى
« دعوة

اعملوا إخوان البنا شكرا

د. عبير خليفة

الحمد لله الذى أنعم علينا  بثورة عظيمة بهرت العالم ..قهرت الجبابرة وقصمت ظهور الظالمين ..فغيرت مجرى التاريخ ..وأعطت للعالم كله دروسا عملية في الجهاد والتضحية والثبات ...

و لقد من الله عز وجل على هذه الثورة برجال مؤمنين صادقين ربانيين أوفياء ..منهم من لقى الله عز وجل ومنهم من ينتظر ..وما بدلوا تبديلا.

ونسأل الله عز وجل أن يتم علينا نعمته بنصراً مؤزراً مبيناً على مؤسسات الظلم والفساد.

ولقد أنعم الله عز وجل على أبناء هذه الجماعة المباركة جماعة الإخوان المسلمين بنعم كثيرة ومن أعظم هذه النعم : هو الثبات على طريق الدعوة... فالدعوة إلى الله من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله ...يقول بن القيم رحمه الله ( مقام الدعوة إلى الله أشرف مقامات التعبد ) فهنيئاً لقوم وفقهم الله لهذا الشرف العظيم.   

ولذلك وجب عليكم شكر الله عز وجل على نعمه والشكر يكون باللسان... وقيل عن الشكر باللسان : هو سيلان اللسان بذكر الله عز وجل وشكره على نعمه التى لا تحصى

والشكر بالعمل كما أمر الله نبيه داوود عليه السلام (اعملوا آل داوود شكرا).

فلابد من شكر الله عملا حتى يتم الله عليكم نعمته و تحققوا أهداف جماعتكم وهى إعلاء كلمة الله في الأرض .....ومن هذه الأعمال ....

1-  حافظوا على قوة جماعتكم  وتماسكها وترابطها واعملوا على علوها ورفعتها وثباتها ... وحافظوا على إخوتكم  ... فما أحوجنا  ونحن نسير على طريق الدعوة إلى التآخي في الله.. لتقوية الرابطة بيننا.. فليشدد كل منكم على  يد أخيه بكل حب  ورحمة  وثبات.

2-  وتواصوا بالحق والصبر على المضى معا على هذا الطريق الذى تلاقينا واجتمعنا عليه   ولا تتخلوا عنه أبدا  مهما كانت الفتن والشدائد والمحن  و نحافظ علي دعوتنا  حتى نورثها الأجيال القادمة.. .فإن طريق الدعوة إلى الله ... طريق لا يثبت عليه إلا الرجال.

3-  وسخروا طاقاتكم وجهودكم وأموالكم وأفكاركم لله وللدعوة إلى الله ..فإن دعوتكم بحاجة إلى العقول المفكرة المبدعة بحاجة إلى سلمان الفارسى صاحب فكرة الخندق  ... بفكرة واحدة من رجل واحد أعز الله دينه ونصر عبده  ... وأذل الله أعداءه .. كل هذا بفكرة واحدة ... فما أجمل أن تختاروا كل يوم ( نصف ساعة) في وقت تكون فيه أذهانكم  صافية ... و قلوبكم حاضرة ... ساعة تفكرون  فيها بإبداع لله ولخدمة دينه والدعوة إليه.

4-  وكونوا أنتم الإعلام البديل فى محيط أسركم  وتغطية لكل أنشطة الجماعة مهما كان صغيرا أو كبيرا ونشره على أوسع نطاق واعلموا إخوانى  أن الدور الذي تقومون به والله إنه لشاق وثقيل ولكنه عند الله عظيم  .. أن الأعداء يكيدون لكم ويتربصون بكم.. وأن أملنا المنشود لن يتم إلا من خلال صراعات شديدة بين أهل الباطل وأهل الحق... وأنتم لها إن شاء الله.

5-  وكونوا دعاة  متحركين في كل مكان ...متقنين لكل فنون الدعوة....فأنتم  في بيوتكم نعم المربون .. فإذا ركبتم وسيلة مواصلات تؤثرون فى كل من حولكم  بحسن أخلاقكم  .. وإذا دخلتم مصلحة حكومية فلا تخرجوا منها إلا و قد صبغتم المكان ببعض من صبغتكم ...كونوا كالغيث أينما وقع نفع.

6-  وقدروا قدر الأمانة التى تحملونها وتيقنوا أن هذا الطريق  بحاجة إلى وضوح رؤية وفهم كامل للمنهج  وعمل دائم دائب متواصل.... ولتؤمنوا يا إخوانى أنكم على هذا الطريق قد أبرمتم عهدا وعقدا مع الله عز وجل أنكم سوف تحيون بهذه الدعوة ليلا ونهارا فارتباطكم بهذا الدعوة  أبدى مصيري.. لا وقتى  ..و أنكم تتاجرون  مع الله عز وجل بكل رأس مالكم.. وليس بعضه .. فطبيعة هذا الطريق الشاق الذى سار فيه الرسل من قبلك  يتطلب منكم كلكم لا بعضكم... .فلا تبخلوا بكل ما تملكون على دعوتكم وجماعتكم... و أبشروا ببيعكم وتجارتكم  (ومن أوفى بعهده من الله... فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به ..وذلك هو الفوز العظيم).

7-  كونوا على أتم الاستعداد لتلبية نداء الدعوة في كل وقت وحين...فأينما وحيثما وكيفما دعتكم الدعوة لبيتم  سريعاً النداء قائلين ..لبيك دعوتى لبيك دعوتى ...فأصلا عمرى موقوف لك يا دعوتى.

8-

المقال الاكثر قراءة
• سبعة عشر مُوجبةً لحمد الله تعالى على الضراء