• jQuery Image slider حفل تحضره الملائكة
  • jQuery Image slider الأخ النابـه المستشار عبد الله العقيل
  • jQuery Image slider يا منصف الأعلام ... إلى المستشار عبدالله العقيل
  • عربي
  • انجليزي
  • فرنساوى
  • أردى
« دعوة

حماد كامل من فرانكفورت: سنة الله لا تتغير.. وعلينا الصبر والثبات والدعاء والتفاؤل

أكد الشيخ حماد كامل, عضو رابطة علماء أهل السنة, وإمام مسجد أبي بكر الصديق بفرانكفورت، أن ما يحدث الآن في مصر من صراع بين الحق والباطل سنة من سنن الله التي لا تتغير ولا تتبدل والعاقبة للمتقين, وأن الواجب الآن الصبر والثبات والدعاء والتفاؤل.

وأشار عبر صفحته على الفيس بوك إلى أن هذا الاسترخاص لأرواح الناس من أخلاق الجبناء الأنذال الذين لن يفلتوا من عقاب الله, وهذه المجازر والدماء التي سالت والأرواح التي انتهكت لن تنجي السيسي والمجرمين معه من انتقام العزيز الجبار.

وقال: أيها الطغاة الذين لا تعتبرون أبدًا.. هذه الجرائم لا تزيد الناس إلا إصرارًا وثباتًا, والله يسمع ويرى ويدبر أمرًا.

وقال الشيخ, أنه يخاطب كل ذي ضمير حي من أي جنس أو لون أو دين في العالم بأسره أفرادًا كانوا أو منظمات أو دولاً أن يبادروا بإنكار ذلك المنكر العظيم، وتلك المجزرة البشرية بالقدر المؤثر بحسب موقعه ومسئوليته فالعاقل الحر لا يرضى بالعدوان على النفس البشرية البريئة في أي مكان أو زمان، وسنبذل في أوربا قصارى جهدنا لتوصيل الصورة الحقيقية للأحداث.

وبعث الشيخ رسالة إلى شعب مصر العظيم يقول فيها: يا شعب مصر، مع بالغ الحزن إلى درجة الذهول ومع بالغ الأسى إلى درجة الصدمة ومع التعظيم لحرمة الدماء، وأخذ الحيطة والحذر، وكل الأسباب لتفادى خسائر الأرواح والدماء، إلا أنه ينبغي أن نذكر أنفسنا بأن هذه هي سنة الحياة لمن أراد الحرية والكرامة والاستقلال، إذا أردنا العزة في ديارنا، والخروج من التبعية، وبناء عالمنا العربي والإسلامي على أساس من شريعتنا وديننا فلا بد من دفع الثمن، وهذه سنة الله الجارية على الجميع على الأفراد والأمم، في عظام الأمور وصغارها، ولا يكون النهوض والاستقلال والبناء مجانًا أبدًا، وفي وقائع الأحداث في الماضي والحاضر عبر تبشر بخير وإن كان في ظاهرها شر.

ودعا الشيخ أن يخفف الله علينا المصاب وأن يلطف بنا في هذه المصائب وأن تكون هذه الدماء آخر مسمار في نعش هذه الانقلاب البغيض بقواده ومن شارك فيه ومن رضي به وأقره عليه, وأن أملنا عظيم وكبير في الله تعالى أن يحبط هذه الانقلاب وأن تعود الشرعية للبلاد.

المقال الاكثر قراءة
• سبعة عشر مُوجبةً لحمد الله تعالى على الضراء