• jQuery Image slider حفل تحضره الملائكة
  • jQuery Image slider الأخ النابـه المستشار عبد الله العقيل
  • jQuery Image slider يا منصف الأعلام ... إلى المستشار عبدالله العقيل
  • عربي
  • انجليزي
  • فرنساوى
  • أردى
« دعوة

في الدعاء.. الكفاية

بقلم: د. محمد الجزار

كلما وفقني الله وقمت من الليل ما يسر الله لي تذكرت بعض إخوان لي أوقن أنهم يقومون في نفس الوقت وربما سبقوني فأدعو لهم وأتمنى أن يدعوا لي وأن يتقبل الله مني ومنهم.

وفي ليلة مباركة كانت قراءتي في سورة العنكبوت ومررت بقول الله تعالى "أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون* ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين" وتذكرت البلاء وأهله ودعوت لهم بالقبول والعافية.

لكني وجدتني أذكر رئيساً سموه "معزولاً" وصار اسمه الرئيسي المعزول بدل اسمه الحقيقي الذي كتب في التاريخ وسيظل في التاريخ الرئيس محمد مرسي، بل هو اسم تلهج به الألسنة وتحمله اللافتات صباحًا ومساءً ويطاف بها ليس في مصر وحدها ولكن في العالم كله وكأنه زعيم العالم.

كذلك وجدتني أتصوره في بطن المكان الذي سجن فيه في حفظ ربه له يحرسه بعينه التي لا تنام وفي ركنه الذي لا يرام يثبت قلبه ولسانه بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة إن شاء الله.

ودعوت الله أن يسلكه فيمن قال فيهم: "إنما يتذكر أولو الألباب* الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق* والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب* والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرًّا وعلانيةً ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار* جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وازواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب* سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار".

وكلما قربت المحاكمة- ومحاكمة الله أقرب- زاد دعائي له في هذه الأوقات المباركة.

فادعوا الله معي هذه الأيام عسي الله أن يفرج الكرب وينصر المظلومين ويخزي الظالمين، إنه سميع مجيب.

وخصوا بالدعاء هذا الرئيس الذي يتحمل الآن من الضغوط والبلاء المبين والمكر الذي تزول منه الجبال ما الله أعلم به.

وخصوا من الليالي لياليكم القادمة حتى ليلة اليوم الذي سمى الله مثله في قرآنه بـ"يوم الزينة" والذي أجمل أحداثه في قوله تعالى "فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون* فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين* وألقي السحرة ساجدين* قالوا آمنا برب العالمين* رب موسى وهارون".

ونحن لما أنزل الله من خير في ذلك اليوم فقراء.

ومع أحداث ذلك اليوم على مفهوم "ما أشبه الليلة بالبارحة" سيكون لنا أحاديث إن شاء الله تعالى.

----------

* مسئول المكتب الإداري لإخوان القليوبية.
المقال الاكثر قراءة
• سبعة عشر مُوجبةً لحمد الله تعالى على الضراء