• jQuery Image slider حفل تحضره الملائكة
  • jQuery Image slider الأخ النابـه المستشار عبد الله العقيل
  • jQuery Image slider يا منصف الأعلام ... إلى المستشار عبدالله العقيل
  • عربي
  • انجليزي
  • فرنساوى
  • أردى
« قالوا عن المستشار


حوار مع الأستاذ معوض عوض إبراهيم عن المستشار عبد الله العقيل

* في البداية نود التعرف على فضيلتكم..

** معوض عوض إبراهيم، من مواليد عام 1332هـ - 1912م بالدقهلية ـ مصر، تخرَّجت في كلية أصول الدين سنة 1939م، وفي الدراسات العليا في الدعوة عام 1941م، عملت واعظًا بالأزهر بمصر، ثم مبعوثًا للأزهر للوعظ والتدريس في بيروت - لبنان من عام 1956م - 1962م، ثم زرت اليمن لعدة شهور، عدت بعدها فأنشأت المعهد الديني في بورسعيد عام 1964م، وعملت بالوعظ والتدريس في العقبة من 1965م - 1969م، ثم عملت مفتشًا ومراقبًا للوعظ في القوات المسلحة، ومحاضرًا في الدراسات العليا قسم الحديث في كلية أصول الدين حتى عام 1973م، ثم عملت مدرسًا في كلية الشريعة بالرياض عام 1973م، ثم باحثًا علميًا في رئاسة البحوث العلمية والإفتاء إلى عام 1976م، حيث عملت بعد ذلك مدرسًا في كليتي أصول الدين والحديث النبوي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وفي عام 1979م إلى 1987م عملت رئيسًا لقسم الدعوة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت، وزرت الكليات الإسلامية في بلاد: كراتشي، وبيشاور، ولاهور، وإسلام آباد في باكستان، وزرت البحرين مرات، وكذلك اليمن وقطر وسوريا، كتبت للعديد من المجلات، مثل: مجلة الإسلام، ومجلة السياسة الأسبوعية، ومجلة منبر الإسلام، ومجلة لواء الإسلام، ولي مجموعة من المؤلفات، هي:

ـ فلسطين وكيف نستردها عربية مسلمة.

ـ إنسانية العبادات الإسلامية.

ـ ملامح من هذا الدين.

ـ الإسلام وطرق هديه.

ـ الإسلام والأسرة.

ـ قبس من الإسلام.

ـ ركائز المجتمع المسلم في سورة الحجرات.

ـ مع الإمام البخاري في كتاب العلم من صحيحه.

ـ نفحات من القرآن.

ـ الرسالة والرسول في شعر أبي طالب.

ـ مشاهد الوجود وشواهد التوحيد.

ـ عنصر الهداية في القرآن الكريم.

ـ الأولاد ودائع الله عندنا.

ـ ذلك الدين القيم.

أما المؤلفات التي تحت الطبع، فهي:

ـ التقوى والمتقون في ضوء القرآن والسنة.

ـ من أدب النبوة.

ـ فلسطين وفقه النصر والتمكين.

ـ الصوم في ضوء القرآن الكريم.

ـ رجال ونساء في مجال القدوة.

ـ من رحيق الإيمان (ديوان شعر).

ـ جوانب من دعوات المرسلين.

ـ دراسات في اللغة والأدب.

ـ خطب الشيخ معوض عوض إبراهيم.

* كيف بدأت معرفتكم بالمستشار عبد الله العقيل؟

** ابتدأت معرفتي بالمستشار العقيل، عندما كنت أحد أساتذة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، ودعيت إلى الإسهام في الموسم الثقافي في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت عام 1398هـ - 1399هـ، وتبينت أن الذي اختارني لهذه الدعوة هو الأستاذ المستشار العقيل، وتبين لي أنه يعرفني من قديم من خلال كتاباتي في المجلات الإسلامية الكبرى، ووجدت فيه السماحة الوافرة، والأخوة الصادقة، والعون الكبير على أداء مهمتي، وبقيت الصلات بيننا إلى اليوم، وحتى يشاء الله تعالى.

 

* كيف توطدت العلاقة بينكما؟

** توطدت العلاقة بيننا؛ لأن دوافعنا في العمل كانت واحدة، وهي الدعوة إلى الله (عز وجل)، وتوكيد أن الإسلام هو الوسيلة الوحيدة لاستعادة مجد أمتنا، التي حرفتها الأهواء عنها، وما كنت ألقاه (أكرمه الله) إلا ووجدت عنده في مكتبه أو في ندوته الأسبوعية العدد الوفير من دعاة الخير في الكويت، وفي غيرها من دول الإسلام، وجماعات المسلمين في شتى الأقطار، وأذكر أنه كان بين حين وحين يقترح على وزير الأوقاف يومئذ (أبي يعقوب الشيخ يوسف الحاجي)، وكان مستجاب التوجيه دائمًا في عهد أبي يعقوب والعهود التي تلته، وكان آخر ما دعاني إليه وزميلي في الدراسة والعمل (الشيخ محمد الأباصيري) أن نأتي إلى دولة اليمن لمدة شهر، وكان معنا زميل من وعاظ الوزارة اسمه محمد علي، وكان زميلاً مشرفًا، وقضينا شهرًا في اليمن متنقلين بين حواضرها وقراها.

* ماذا أعجبكم في شخصية المستشار عبد الله العقيل؟

  ** لقد أعجبني من الأستاذ العقيل حبه العميق لدينه، ولإخوانه، ولأعلام الدعوة الإسلامية في العالم الإسلامي، وبخاصة تلك الدعوة التي شرح الله لها صدره بواسطة فقيد الإسلام (الشيخ حسن البنا)، وكنت ألمس منه الترحيب الكبير بكل من يقدم عليه في مكتبه، وفي ندوته التي ما التقينا فيها مرة إلا لغاية دينية كبيرة، وكنا نشعر على وفرة حبنا لله ولرسوله وللدعوة الإسلامية أن المستشار الفاضل كان أكثرنا شغفًا بها، وحرصًا على أن تبلغ أبعد غاياتها من التمكين لدين الله، وكان الذي يعجبني وإخواني في المستشار الفاضل أننا كنا نجده، كلما قدمنا إليه باسم الثغر، مستضيء الجبين.

* ما الأعمال المهمة - من وجهة نظركم - التي قام بها المستشار العقيل؟

** كان أهم ما عرفناه عن المستشار العقيل، أنه كان يبدأ، وينتهي، ويقبل، ويدبر، ويمسي، ويصبح، وليس في قلبه إلا الأخوة في الله، ورفع العراقيل من طريق الدعاة إلى الله (عز وجل)، وكم من الناس من شغلتهم مصالحهم الخاصة وشؤونهم الذاتية عن الوفاء للدين، لكن المستشار الفاضل كان كما قلت يصبح ويمسي، وهو مقبل على كل ما يشد العُرى، ويوشج الصلات من حول الإسلام.. دين الله الذي يهدي وكتابه دائمًا للتي هي أقوم.

*ما ملامح منهج العقيل في الدعوة الإسلامية؟

** الأستاذ العقيل أعرفه رجلاً قرآنيًا، يذكر دائمًا الأستاذ البنا (رحمه الله) ومحب الدين الخطيب، وأمثال هؤلاء في شتى منازل الإسلام، ويتمثل دائمًا الإسلام منذ (اقرأ باسم ربك الذي خلق) حتى لحق الرسول (صلى الله عليه وسلم) بالرفيق الأعلى، بعد أن ربى رجالاً، ربوا من بعدهم رجالاً  لا يزال ذكرهم وصالح عملهم من بعدهم منهجًا ودستورًا للدعوة الإسلامية، ومأثرته (من أعلام الدعوة والحركة الإسلامية المعاصرة) شاهد ذلك ودليله.

* ما دور العقيل في خدمة العمل الإسلامي؟

** وليس عجيبًا أن أعتبر، ويعتبر الكثيرون الأستاذ المستشار مثلاً يُحتذى، وقدوة حسنة للذين لا يبغون عن الإسلام حولاً، ولا يرضون عنه بديلاً، وهو ـ أكرمه الله ـ حينًا بعد حين، برغم تردده بين عواصم الإسلام، ومهمته في رابطة العالم الإسلامي، ظل محفِّزًا لهمم الدعاة إلى الله (عز وجل) على بُعد الديار.

* موقف تم بينكما، ولم تنسه حتى الآن، وتريد تذكير المستشار به؟

** إن المواقف التي لا أنساها للأستاذ المستشار، أنني عرفت أنه كان وراء دعوتي أول مرة للكويت، وأنه كان ربيعًا يتجدد في مواقف كثيرة، ولما قامت في رابطة العالم الإسلامي إدارة لأمور المساجد كان على رأسها المستشار العقيل، وأتاني خطاب من الإدارة يدعوني إلى الإسهام في تحرير مجلتها، وتبينت من خلال الرسالة أن كاتبها أو ممليها على الأقل هو الأستاذ العقيل - أكرمه الله، ولو أنني لم أكتب إليها إلا مقالاً واحدًا، ثم شغلتني الشواغل عن هذه المجلة، وأحمد الله أن كتاباتي في أمهات المجلات الإسلامية كانت سببًا في التعرف على المستشار العقيل الشغوف بدينه.

* ما مدى وفاء العقيل لأصدقائه ورفاقه على طريق الدعوة؟

** من نافلة القول، أن أذكر أنه كان الوفاء كله لعارفيه، والعون الصادق لكل من يؤدي للإسلام عملاً، فما كانت الدنيا ولا بهارجها تشغل من فكره، وتأخذ من اهتمامه شيئًا، ومنذ شهور قريبة، سألني هاتفيًا عن الأستاذ محمد عبد الله السمان، وكنت أسأل الكثيرين منذ شهور عن ذلك الأخ الذي ما لقيته ولقيني إلا على أوراق المجلات والجرائد، وفي آخر مرة قال لي الأستاذ السمان - وأنا أكبره سنًا: إنني سأزورك في أقرب فرصة، ولكنني تبينت بعد أن سألني عنه المستشار العقيل أنه أفضي إلى ربه - تبارك وتعالى - حميد السيرة، نقي السريرة، وعسى الله (عز وجل) أن يجمعنا وإياه في مستقر رحمته.

* رسالة تود توجيهها إلى المستشار العقيل..

** وإذا كان لي من رجاء أرجوه، أن يبقى الأستاذ المستشار العقيل على كل ما عرفناه عنه من حبه لإخوانه، ومن وفائه لمن بقي منهم، وذكره المستطاب الذي يبدو في مأثرته – من أعلام الدعوة والحركة الإسلامية المعاصرة - في زمن عز فيه الوفاء، وقل الأصدقاء، ولعبت المصالح الخاصة بالكثيرين، والله وحده هو القادر على أن يجمع القلوب على القلوب، ويشوق الأرواح للأرواح حتى تعود الأمة التي قال الله تعالى فيها: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) (آل عمران:110)، ورحم الله أبا حفص، فقد قال: من أراد أن يكون من أهل هذه الآية؛ فليؤد شرطَي الله فيها، وشرطا الله هما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإيمان بالله. ورحم الله عبد الملك بن مروان، فقد سألوه: هل يبقى في الناس من ينصح؟، فقال لهم: وهل بقي من الناس من يسمع.

وبعد، فأسأل الله تعالى أن يبارك في حياة أبي مصطفى، وأن يفتح الأذهان والمدارك على الكثير الطيب الذي منحه الله – عز وجل – إياه حتى يزداد الخلف معرفة بالسلف الذين أعلوا البناء، وأرسلوا في جوانب الأرض الهدى والضياء، ليظل قائد مسيرة الدعوة إلى الله (الشهيد حسن البنا) حيًا بيننا بعطائه الموصول – بإذن الله.

 

شعر الشيخ معوض عوض إبراهيم في المستشار عبد الله العقيل:

 

أبا مصطفى حققت للدين أوطارَا           وزدت النـجوم الزُّهرَ لطفًا وأنـوارَا

وعرّفت بالأبرار يبقى عـطاؤهمُ          وإن عطَّروا الأجـداث أو حَمِدُوا الدارَا

ونَحَّيْـتَ أستارًا رأينا وراءها               شموسًا تضيء النهج، والشهب أسحارَا

بمأثُرةٍ تزكـو بيانًا وحكمةً                 فتُطربُ آذانًا وتخلـبُ أبصـارَا

وتأسِرُ ألباب الذين تتابـعـوا                 على سَنَنَ الإسلام هادينَ أبرارَا

وتجمع مِنّا الصّفَّ والرأي والرؤى         وتُرجــعنا للدين جندًا وأنصارَا

نسودُ به مثلَ الذي كان مُذْ أتى             فأقنَع بالتوحيد من شكَّ أو مَارَى

عرفتك سباقًا لكل فضيلة                  أبا مصطفى، لا زلت للفضل معيارَا

وألقاكَ بحرًا في الوزارة سلسلاً           ونلقاك غيثًا أينما كنت مدرارَا

ونُبْصِر في حالَيْك سفراءَ أمتي            حوالَيك يستجلُون دُرًّا وأثمارَا

فلا يجدون الدُّرَّ أو يانعَ الجَنْى             سِوَى الشُّغْلِ بالإسلام جَهرًا وإسرارَا

ولما دعينا للكويت عرفتُ الذي دعا        ومن ذا الذي أوصى فلبيتُ مختارَا

وكان أبو يعقوب ذاك الذي دعا            وكنتَ لسان الصدق للندب تكرارَا

وما زلتما والحمد لله ساعدًا                وكفًّا وسيفًا للحق ما جارَا

وجئتَ إلى أم القرى تُحْكِمُ العرى           برابطة معروفها في الورى سارَا

لنصرة مظلومٍ وإسعاد مُعْدَم                وآية حق تؤثرُ الدين إيثارَا

بمأثُرةِ الأبرارِ تَلْزَمُ دربهُمْ                 وتدعو إليه الأهل والصَّحبَ تكرارَا

وجئت الربيع الطَّلق يختالُ ضاحكًا         ويُرسلُ في الآفاق آسًا وأزهارَا

أبا مصطفى إني أراني بساحلٍ             مِنَ البحر من يُحصي لآليه مقدارَا؟

ولو أنَّ لي بالنجمِ حولاً صنعتُها            قلائد إعزازٍ فعفوًا وإعزارَا

ولازلت يحبوك المهيمن عونه              لتعطي للأجيال زادًا وأسفارَا

 

 

 

: الخبر الاكثر قراءة
• حفل توقيع كتاب "من أعلام الحركة والدعوة الإسلامية المعاصرة" باللغة الأردية(*)