• jQuery Image slider حفل تحضره الملائكة
  • jQuery Image slider الأخ النابـه المستشار عبد الله العقيل
  • jQuery Image slider يا منصف الأعلام ... إلى المستشار عبدالله العقيل
  • عربي
  • انجليزي
  • فرنساوى
  • أردى
« قالوا عن المستشار


من وحي محاضرة سعادة الأمين العام المساعد لشؤون المساجد فضيلة الشيخ عبد الله العقيل

هَيَّجتَ مني كامنَ الأشجان      وأثَرتَ فيَّ عواطفي وبياني

إنّا لنشكركم لطيبِ زيارةٍ       شكرَ الزهورِ لوابلٍ هتّان

جئنا نشاركُ في اجتماع حافلٍ   ولقا الأحبةِ باسمُ الأشجان

ها هم شَبابُكَ شعلةٌ وقادة        حركيّةٌ تعتزُّ بالإيمان

في كلِّ قلبٍ فرحةٌ وبشاشةٌ      وبكلِّ ثغرٍ بسمةٌ وتهاني

يتطلّعونَ إلى (العقيل) بلهفةٍ     يرجونَ منه نظرةً بحنان

لله درُّك من خطيب مصْقع      كلماتُه تنسابُ في الوجدان!!

ولَكَم أفدنا من بليغِ حديثه       ولمستُ في الكلماتِ سحرَ بيان

أنا شاعرٌ لكنْ بمدح شريعتي    ووقفتُه في خدمةِ القرآن

الشعرُ عندي نفحةٌ قدسية        وكأنها فيضٌ من الرحمن

غنّى بهذا الحفلِ (شاعرُ طيبة)    بروائع الأنغامِ والألحان

حيّ الرجال العاملينَ فإنهم        أملُ العلا والحقِّ والأوطان

حيّ الدعاةَ المخلصين وجهدهم    بلغوا من العلياء كلَّ مكان

حيّ الدعاةَ النابهينَ فإنهم         وقفوا أمامَ الجبتِ والعدوان

همْ أولياءُ الله لا خوفٌ على      أهلِ الولاية من ذوي الطغيان

باعوا النفوسَ رخيصةً في ذاتِه     واستبدلوا الإيمانَ بالكفران

دستورهم نَهْج (الكتاب) وهديُه     لا نَهْج طاغية ولا عبدان

إن الجهادَ مدى الحياة سبيلُنا        فتحرّكي يا أمةَ (القرآن)

إنّ التحرّكَ للدعاة فضيلة           إنّ الجمودَ يجرُّ كلَّ هواني

مَنْ كان يبذل روحَه ونفيسه        للّهِ، ذاقَ حلاوةَ الإيمان

وحلاوة الإيمان أكبر نعمة           لا شيء يعدلُها من الأثمان

تأبى العقيدة أن نطأطئ رأسنا         أو ننحني للجبت والبطلان

تأبى العقيدة أن نُذلَّ نفوسنا           أو أن نُصيخ لملحدٍ علماني

يا فتيةً سعِدتْ بأكرم دعوة           وسمتْ بروْعتها على الأزمان

هيهاتَ يُخذل مَنْ (بأحمدَ) يقتدي      هيهات تخبو شعلةُ الإيمان

سيروا على هدي الرسول ونَهُجه       أنتم دعاةُ الحق والعرفان

والكفر لن يقوى على إخضاعنا           ما دام فينا شِرعةُ القرآن

اللهُ أكبرُ إنّ دين (محمدٍ)              سامي الذرا، متوطّد الأركان

كم حاولوا إطفاءَ نورِ (كتابه)         خسئوا، وباءَ الكيدُ بالخسران

قمْ يا (صلاحَ الدين) طهّرْ قدسَنا       من كلّ دجّالٍ وعبْدِ غواني

عادتْ جحافلُهم تدنّسُ أرضَنا          وأراهم عادوا بلا صُلبان

حربٌ على الإسلام سافرة فما         يُجديكَ غيرُ تكلّم النيران

لا تيأسوا فاليأس داءٌ قاتل            وثقوا بنصر الواحد الديّان

إن تنصروا الرحمن ينصركم فلا      تهنوا، فنصرُ الله للشجعان

ولتعلم الدنيا بأنّا أمةٌ                 خُلِقتْ لحفظ كرامة الإنسان

 

شاعر طيبة

محمد ضياء الدين الصابوني

المدرس بالمعهد العالي لإعداد الأئمة والدعاة بمكة المكرمة

الثلاثاء: 29 من ربيع الثاني 1412هـ.

: الخبر الاكثر قراءة
• حفل توقيع كتاب "من أعلام الحركة والدعوة الإسلامية المعاصرة" باللغة الأردية(*)