• jQuery Image slider حفل تحضره الملائكة
  • jQuery Image slider الأخ النابـه المستشار عبد الله العقيل
  • jQuery Image slider يا منصف الأعلام ... إلى المستشار عبدالله العقيل
  • عربي
  • انجليزي
  • فرنساوى
  • أردى
« قالوا عن المستشار


حفل تحضره الملائكة

د. محمد فريد عبد الخالق(رحمه الله)

بسم الله الرحمن الرحيم، أحمد الله إليكم، وأصلي وأسلم على سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). أما بعد...

فالحفل الذي نحضره الليلة لتكريم المستشار عبد الله العقيل (حفظه الله) تحضره الملائكة بلا مبالغة، والله لا أقول هذا تزيينًا، وإن كان التزيين للحق مطلوب، حتى الإيمان {ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان}.

فإنا نحب دعوتنا، التي امتن الله بها علينا، وعلينا تبعات كثيرة، والعالم كله من مشارق الأرض ومغاربها في حاجة ماسة إلى أن يعيد نظره في علاقته بالإسلام؛ لأن الإسلام دين الإنسانية بطبيعته.

كما أن الإسلام دين الرحمة ودين الوسطية ودين الشمولية، فقد جعل ربنا الكرامة للآدمي، فقال (سبحانه وتعالى): {ولقد كرمنا بني آدم}، ولم يقل «المسلم»، ولا «الذي يعطي».

فنحن نريد أن نفهم إسلامنا، ونُفَهِّمه لغيرنا؛ لأن العالم كله على خطأ، وفي أشد الحاجة إلى أن يعيد النظر في علاقته بالإسلام.

والله، أنا متأكد أننا إذا وفَّقنا الله إلى أن نُعبِّر عن حقيقة الإسلام سيفيء الناس إليه بلا جهد من أول «أوباما» وحتى داخل القدس، كل هؤلاء سيتأثرون. فاللهُ خلق داخل كل إنسان خيرًا، وأنت عندما تخاطب الخير الذي بداخل الإنسان تستطيع أن تؤثر فيه.

فلابد أن نصبر على الناس ونعطيهم أكثر من فرصة؛ لأن الناس جميعهم في حاجة إلى الإسلام، حاجة لا بديل عنها.

فنحن - إن شاء الله - على الحق، ومستمسكون به، ونشعر بالأمانة التي في رقابنا، وسنلقى الله عليها، وهذا فضل من الله علينا كبير.

والطريق لو كان طويلًا فربنا سيخففه، لو فيه مشقة ربنا سييسره، لو فيه صعاب ربنا سيغيرها. فنحن معلقون آمالنا ليس على البشر ولا بالعلاقات مع الخارج، بل قلوبنا معلقة بالله وحده، وهو كاف عبده، هو كافينا، لكن علينا أن نقبل عليه بكل نفوسنا، ونعطي ما نستطيع {لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها}.

: الخبر الاكثر قراءة
• حفل توقيع كتاب "من أعلام الحركة والدعوة الإسلامية المعاصرة" باللغة الأردية(*)