• jQuery Image slider حفل تحضره الملائكة
  • jQuery Image slider الأخ النابـه المستشار عبد الله العقيل
  • jQuery Image slider يا منصف الأعلام ... إلى المستشار عبدالله العقيل
  • عربي
  • انجليزي
  • فرنساوى
  • أردى
« فكر و حركة

واقع الأمة وواجبات المسلمين

من التمكين إلى الهوان، صارت حال أمتنا، أمة الخيرية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي تداعت عليها الأمم فألقمتها حب الحياة وكراهية الموت، وزينت لها الشهوات، وعرقلتها عن القيام بواجبها في قيادة العالم.

فالإسلام كان - ولا يزال - مستهدفًا من أعدائه، يريدون كسر شوكته، ويرصدون الأموال لمحاربته، فينتفض المسلمون غيرة وحماسًا، ثم لا يلبثون أن يعودوا إلى سابق عهدهم. وليس استهداف الإسلام إلا دليلاً على وعي أعدائنا بقوته وخطره على مراكزهم ومصالحهم، فهذا الدين المتفرد يملك - دون سواه - مؤهلات قيادة البشرية، وهو ما يثبته فشل النظريات الوضعية - رأسمالية واشتراكية وغيرهما - في حل مشكلات العالم في كافة المجالات، بل ومساهمة هذه النظريات ذاتها في تفاقم الأزمات العالمية، وتكريس واقع الفقر والجوع والمرض في أمتنا وسائر بقاع الأرض.

ولا يمكن النظر إلى واقع العالم الإسلامي اليوم، إلا كتحد سافر يجب أن يستنهض الهمم ويحفز الضمائر، ويستنفر العقول، ويحشد الخطط والحركة الفاعلة لتغييره، وإعادة الأمة إلى سالف عهدها من السيادة والتمكين وتبوؤ الصف الأول قيادة للعالم وشهادة عليه. ومن ثم فإن الإصلاح والتغيير يلزمهما رجال أشداء على الكفار رحماء بينهم يدركون دورهم ويعون مسؤوليتهم، ويتفقهون في دينهم، ويفهمون واقعهم في الوقت نفسه، ويخرجون من التفقه والفهم معًا برؤية ثاقبة وخطط محكمة وآليات فعالة لنصرة دينهم وإصلاح حال أمتهم.

وبين يدي هذه الرسالة الموجزة، سوف نرى واقع الأمة الإسلامية، ومدى تناقضه مع الدور المفترض لهذه الأمة، ثم دعوة ملحة لرجالها كي يتصدوا لمواجهة ما يحاك ضدها من مؤامرات لوأدها والقضاء عليها، وهو ما لن يحدث بإذن الله، ثم بجهود شباب الأمة وأخيارها لإقالتها من عثرتها.

{والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.

: المقال الاكثر قراءة
• حقوق الجار