• jQuery Image slider حفل تحضره الملائكة
  • jQuery Image slider الأخ النابـه المستشار عبد الله العقيل
  • jQuery Image slider يا منصف الأعلام ... إلى المستشار عبدالله العقيل
  • عربي
  • انجليزي
  • فرنساوى
  • أردى
« اسهامات ثقافية

"المخيمات الكشفية" للتلاميذ بغزة تزعج الصهاينة.. والمقاومة: نعد جيلاً مقاومًا

غزة – أ. ش. أ:

أزعجت مخيمات كشفية أطلقتها بعض فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لاستيعاب تلاميذ المدارس خلال فصل الصيف الحالي، الاحتلال الصهيوني الذي وصفها بـ"مخيمات الإرهابيين".

وأطلقت فصائل بغزة في مقدمتها حماس والجهاد الإسلامي "مخيمات كشفية" لتلاميذ المدارس من سن 10 سنوات حتى سن 21 عامًا، يتم خلالها تدريبهم على الانضباط والترفيه، إضافة إلى الجانب التربوي الديني والأخلاقي والوطني بخلاف تدريبات بدنية وجهادية وخطف جنود صهاينة.

يشارك حاليًّا في مخيمات حركة حماس التي أطلقت عليها اسم "جيل العودة" 100 ألف في حين لم تفصح حركة الجهاد عن أعداد المشاركين في مخيماتها التي أطلقت عليها "جيل العقيدة".

وأكدت حركة حماس لحظة إطلاق مخيماتها أن آلاف الشباب والبراعم الذين يشاركون فيها يؤكد النصر والتمكين للشعب الفلسطيني، واعتبرت هذا الجيل "جيل النصر والتحرير لفلسطين".

وبدورها، شددت حركة الجهاد الإسلامي على أن الشعب الفلسطيني بأطفاله ورجاله ونسائه له الحق الكامل في حمل السلاح للدفاع عن أرضه ومقدساته في كل زمان ومكان وبشتى الوسائل المتاحة.

وقالت "نرغب أن ينعم أطفالنا بحياة آمنة في هذا الوطن كغيرهم من أطفال العالم، بعيدين كل البعد عن حمل السلاح ودوي الانفجارات، لكن الواقع المرير أجبرهم ليكونوا جيلا مجاهدًا".

وأعربت الحكومة الصهيونية عن ذعرها من هذه المخيمات التي وصفتها بإعداد  الجيل القادم من "الإرهابيين الفلسطينيين" حسب وصفه.

ومن جانبها، شنت صحيفة (يديعوت أحرونوت) هجومًا عنيفًا على تلك المخيمات وقالت "هذه المخيمات تأتي بمشاركة الآلاف من الفتيان وتتضمن تدريبات على خطف جنود صهاينة من داخل موقع عسكري وهمي، بالإضافة إلى دروس دينية".

وقالت الصحيفة "إن حركة الجهاد الإسلامي تقيم مخيمًا للفتيان في رفح جنوب القطاع يتضمن تدريبات على أسلحة بالإضافة إلى تدريبات بدنية عسكرية كالقفز من فوق النار والهجوم على موقع عسكري صهيوني بعبوات ناسفة وألغام والزحف تحت الأسلاك الشائكة".

ورأت الصحيفة "أن هذه المخيمات تأتي في إطار جهود حركتي حماس والجهاد لتجهيز الطلاب للمشاركة في المستقبل بتنفيذ عمليات ضد الكيان الصهيوني".

ورد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب فى تعليق لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بغزة على هذا الهجوم قائلاً "الاحتلال يهاجم التدريبات العسكرية الخفيفة التي يتلقاها أطفال غزة في المخيمات الصيفية الكشفية بينما يغض الطرف عن الصور التي نشرت للمستوطنين في الضفة الغربية وهم يدربون أطفالهم على استخدام الأسلحة النارية بكل أنواعها ضد الشعب الفلسطيني.

وأكد شهاب حق الشعب الفلسطيني في إعداد جيل مقاوم للدفاع عن نفسه وشعبه، مضيفًا "نحن حركة مقاومة جزء من الشعب الذي يعاني تغول الاحتلال اليومي الذي يستهدفنا".

وأضاف شهاب هذا يتطلب إعداد وتدريب أبنائنا للدفاع عن أنفسهم، وحماية أنفسهم من تغول الاحتلال وقمعه وجرائمه، كما لا نخفي أننا نعمل على تنشئة جيل قوي مقاوم ينخرط في واجب الدفاع عن نفسه وأهله وإخوانه عندما يشتد عوده وتستدعي الحاجة ذلك".

ومن جانبه، قال رئيس اللجنة الصيفية العليا لمخيمات حماس موسى السماك إنه تم إطلاق اسم "جيل العودة" على المخيمات لتأكيد أنه لا فلسطين بدون عودة للأراضي.

وأضاف أن المشاركين موزعون على حوالي 700 مخيم، يديرها ألفا ناشط ومشرف بغزة، موضحًا وجود العديد من البرامج المختلفة، التي ستركز على قضايا العودة والأسرى والقدس".

المقال الاكثر قراءة
البيان العالمي لنصرة الشعب الفلسطيني