• jQuery Image slider حفل تحضره الملائكة
  • jQuery Image slider الأخ النابـه المستشار عبد الله العقيل
  • jQuery Image slider يا منصف الأعلام ... إلى المستشار عبدالله العقيل
  • عربي
  • انجليزي
  • فرنساوى
  • أردى
« اسهامات ثقافية

حماس: الهجرة خطيئة والاحتلال الصهيوني مسئول عنها

غزة- المركز الفلسطيني للإعلام:

حذرت حركة حماس أبناء الشعب الفلسطيني من السقوط في وحل الأوهام الخادعة التي يزينها لهم بعض الخبثاء للهجرة من فلسطين، "ففلسطين أرض رباط مقدسة مبارك فيها، والهجرة منها خطيئة كبرى".

وأكد القيادي في حركة حماس صلاح البردويل، في مؤتمر صحفي عقده بغزة  يوم الأحد (21-9)، أنّ السبب الحقيقي وراء الهجرة هو الاحتلال الصهيوني البغيض الذي يعتدي على أرواح الشعب الفلسطيني وبيوته وأمواله من أجل دفعه إلى تفريغ الأرض لتخلو لقطعان مستوطنيه.

وقال: إن "الكارثة أكبر من أن يتقاذفها المسئولون وغير المسئولين عبر الأبواق الإعلامية، هي جريمة اقترفتها أيدٍ خبيثة بحق أبناء شعبنا".

 وفي تفاصيل ما حدث وفقا لما قال إنها تحقيقات رسمية، فإن "معظم المهاجرين سافروا بطريقة عادية عبر معبر رفح، ووصلوا إلى الإسكندرية، وتلقفتهم أيدي المهربين هناك لإيصالهم عبر السفن المصرية إلى إيطاليا، أو عبر البرّ إلى ليبيا، في رحلة غير مضمونة العواقب قد تنتهي بالموت غرقاً".

وتابع أن "القليل من المهاجرين خرجوا عبر الأنفاق بجوازات وأختام قام بتزويرها مهربون مقابل مبالغ من المال يقتسمونها مع مهربين في الطرف المصري، ولقد تم إلقاء القبض على عدد  من هؤلاء المزورين".

 وأوضح أن "معظم المهاجرين هم من مدينة خان يونس أو رفح، وقد هاجروا بدوافع مادية نظرًا لسوء الأحوال الاقتصادية والحصار، أو بدوافع البحث عن الرفاهية هروباً من غزة، وأكثرهم من الشباب الصغير الساذج الذي أغرته تجارب أقرانه أو أقاربه أو بسبب ضغط العدوان والحصار على نفسيته، وهم يجهلون الصعوبات والتعقيدات التي يمرّ بها المهاجر لسنوات حتى يستقر في غربته إن وصل حيًا".

 وأشار إلى أن "نسبة الهجرة ازدادت، حيث استغل المهربون الوضع الأمني الصعب والمعقد الذي عملت فيه الشرطة وأجهزة الأمن أثناء القصف الصهيوني".

 واوضح  أن "أهداف المهربين المحليين والخارجيين تتراوح ما بين جمع الأموال من الضحايا المغرر بهم، وبين أهداف خبيثة قد ترتبط بالاحتلال الذي يسعى لقتل أكبر عدد من الفلسطينيين، أو تفريغ الأرض المحتلة في الضفة على السَّواء".

وشددت حماس على أنَّ "الكل الوطني والعربي والإنساني مطالب بوضع حدٍ لهذه السياسة، بل وضع حدٍ للاحتلال والعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني".

 وقالت حماس في مؤتمرها: إن "كل من يساهم في حصار غزة، ويشجع الاحتلال على هذا الحصار لأهداف حزبية أو أيديولوجية أو سياسية هو مسئول عن جريمة الموت غرقاً لعشرات المهاجرين هروباً من الحصار".

 وأضافت أنه "لابد من وضع حدٍ لهذه المناكفة السياسية المملة التي تمارسها السلطة وأتباعها تحت حجج واهية، ومطلوب الآن وبأسرع وقت تفعيل ملفات الوفاق الوطني بدءاً من المرجعية الموحدة المتمثلة بالإطار القيادي لمنظمة التحرير، مروراً بحكومة الوفاق الوطني وانتهاءً بالتعاون الجاد لرفع الحصار وإعادة الإعمار".

 وأكدت على ضرورة الحزم في ملاحقة المهربين وشبكاتهم، سواء كانت خلفياتهم أمنية أو جنائية، وتقديمهم للعدالة بهدف وضع حدٍ لهذه الظاهرة الخطيرة التي أودت بحياة العشرات من أبناء شعبنا ومنهم عائلات بأكملها نساءً وأطفالاً ورجالاً.

وطالبت الحركة حكومة الوفاق الوطني بضرورة تفعيل الاتصال بكل الجهات الخارجية التي لها علاقة بعمليات التهريب، والتعاون من أجل منع هذه الظاهرة في المستقبل.

 كما دعت إلى الإسراع في رفع الحصار عن قطاع غزة، وتوفير الظروف الإنسانية والاقتصادية لحياة أبناء الشعب الفلسطيني الذين قدموا الكثير من التضحيات من أجل فلسطين.

 وطالبت بعقد مؤتمر وطني تشارك فيه الفصائل الوطنية والمنظمات الأهلية والشخصيات والمؤسسات الفاعلة كالتعليم والداخلية وغيرها، للخروج بأنجع الطرق وأسرعها لإنهاء ظاهرة تهجير الفلسطينيين من ديارهم.

المقال الاكثر قراءة
البيان العالمي لنصرة الشعب الفلسطيني