• jQuery Image slider حفل تحضره الملائكة
  • jQuery Image slider الأخ النابـه المستشار عبد الله العقيل
  • jQuery Image slider يا منصف الأعلام ... إلى المستشار عبدالله العقيل
  • عربي
  • انجليزي
  • فرنساوى
  • أردى
« حوارات

حوار مع أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام

- M75  فخر الصناعة القسامية 100% وفي جعبتنا الكثير

- الصهاينة فوجئوا بالمقاومة وقادرون على ردع أي عدوان

- في غزة بيئة مناسبة للمقاومة وحكومة قوية تحميها

- شعبننا يدعمنا ودور مصر كان عظيمًا وبارزًا قيادةً وشعبًا

غزة- بهاء الدين الغول:

في مشهدٍ أثار إعجاب أكثر من مليار ونصف المليار مسلم في جميع بقاع المعمورة بسبب انتصار المقاومة الفلسطينية في غزة على العدو الصهيوني رغم فارق العدة والعتاد؛ حيث فوجئ الجميع وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني والأمريكان بقدرة المقاومة الفلسطينية رغم حصارهم منذ ما يزيد عن 7 أعوام، وكانت النتيجة بعد 8 أيام فقط من المواجهة انتصار ساحق على العدو الصهيوني.

انتصرت المقاومة في حرب استعرت فيها آلة الدمار الصهيونية والأمريكية الموجهة والعمياء، ضربت منازل المواطنين العزل وسياراتهم، وتجمعاتهم، في محاولة لقصف ظهر المقاومة.

والمقاومة تقوى ظهرها كلما زغردت صفارات الإنذار في قلب العدو، مشعلةً مواجهة من نوع آخر في الضفة، وسندًا قويًّا للمجاهدين.

 وكان هذا الحوار مع الناطق باسم كتائب القسام أبي عبيدة للتعرف على بعض ما في جعبته من أسرار وكواليس الحرب الأخيرة وأسباب الانتصار البين على الصهاينة من خلال الحوار التالي:

* قمتم بقصف تل أبيب لأول مرة.. ما الرسالة التي تريدون إيصالها للعدو؟

** قلنا بشكل واضح في بيان الانتصار، إن ضرب تل أبيب (تل الربيع) يعني أن التحرير قد بدأ من هنا.

* ولكن هل يمكن أن تكون صواريخ تل أبيب آخر ما في جعبة القسام؟

** بالطبع لا، هذا السؤال يعيدنا إلى نقطة مهمة، وهي الإعداد، وأن المقاومة الفلسطينية استعدت وما زالت تستعد لمواجهة العدو، وقلنا منذ اليوم الأول للعدو إنه فتح على نفسه باب جهنم؛ لأننا نعرف حقيقة ما لدينا من تجهيزات.

ونحن دائمًا لا نستخدم كل ما لدينا في مرحلةٍ واحدةٍ من المواجهة، أو في جولة مواجهة واحدة، نحن نترك دائمًا الجديد لجولات قادمة مؤكدة في ظلِّ استمرار الاحتلال.

* وماذا عن صواريخ  M75؟

** صاروخ مقادمة 75 أو M75 صاروخ منتج فلسطينيًّا بنسبة 100%، وهو فخر كتائب القسام، التي بدأت إنتاجها العسكري بصاروخ قسام الذي بدأ بمدى 1 كيلومتر.

وهذا الصاروخ الجديد، أنتج ليكون مفاجأة للعدو، وهو عالي القدرة وعنصر من عناصر الصدمة في المعركة، وقد أردنا أن تكون أول ضربة لتل أبيب (تل الربيع) بهذا الصاروخ لتكون رسالتنا واضحة وأكثر بلاغة.. نحن قادمون لتحرير أرضنا، والفلسطينيون قادرون على إيلام العدو.

ويحق لنا أن نفخر بإنتاجنا الحربي؛ لأننا منذ سنوات نعيش في حصار وتضييق عالميًّا، وعلى الرغم من ذلك تمكنا من زعزعة داخل الكيان.

* قمت بـ 1573 هجمة صاروخية على العدو، كيف نظمت الكتائب عملها؟

** الاحتلال اغتال أحد أبرز قادة المقاومة أحمد الجعبري (أبو محمد) في محاولة منه للي كتف المقاومة، وتوجيه ضربة قاصمة لها، ظانًّا أنها سترتبك وستأخذ أيامًا لترميم صفوفها، ومن ثم تبدأ الوساطة ويذهب دم الشهيد دون رد، لكن ردنا كان بعد أربع ساعات من عملية الاغتيال، وأطلق أول صاروخ M75  على تل أبيب بعد 8 ساعات من المواجهة.

ونحن تعاملنا بنظام عال، لم نكن مضربين ولا عشوائيين، قيادة القسام ظلت في حالة انعقاد طيلة فترة العدوان، وتقرر تسمية العملية "حجارة السجيل" إيذانًا بمحق الله لهذا العدو.

  وكانت أعيننا مسلطة على البر والبحر والجو، فيما كانت راجماتنا تضرب العمق، لنقول للعدو إن خياراتنا مفتوحة.

* لكن العدو قال إنه فجر في الضربات الأولى معظم قدراتكم الصاروخية؟

** هذا غير صحيح، هو أراد أن يخدع جمهوره ويرسل رسائل طمأنة له، ويضرب صمود شعبنا، لكنه لم يتوقع كمية وكثافة ونوعية الرد القسامي.

*  ألم يكن استشهاد الجعبري ضربة موجعة لكتائب القسام؟

** نحن نتوقع دائمًا استشهاد قيادتنا، ثم إن الله اصطفاه بعد أن أدى الأمانة في مشوار قضى فيه عقودًا من الزمن، وهذه الخاتمة المشرفة، حققت لـ(أبي محمد) أسمى أمانيه، ولم تحقق للعدو مبتغاه لأن جذوة المقاومة وقوتها لم تتزعزع.

* خطاب حماس والقسام كان يتحدى منذ البداية ، لماذا؟

* * نحن كنا مطمئنين إلى نصر الله، وإلى ما في جعبتنا، فثقتنا بالله عالية، ثم إن لدينا رصيد سنوات من الإعداد راح ضحيته عشرات الشهداء في التدريب والإعداد والمهمات الجهادية، وهذه تحية لهم ولأهلهم.

* سمعنا عن إسقاط المقاومة لطائرات العدو، ما صحة تلك الأخبار؟

** لقد تمكن مجاهدون من رصد إصابتين مباشرتين في طائرة حربية وسط القطاع سقطت في البحر، وأخرى من نوع أباتشي شرق غزة، لكن المجاهدين استهدفوا غيرهما.

* إلى أي مدى كان عملكم على ضرب الصواريخ والتصدي للطائرات؟

** المواجهة كانت مفتوحة، فأرتال وتحشدات العدو على الحدود كانت هدفًا لصواريخ وقذائف المقاومة، بحيث اعترف العدو بأن أيًّا من مناطق التجمع والحشد على دخول غزة لم تكن آمنة، وقد تمثل ذلك في سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم، فصار شغلهم لملة جراحهم ونقل قتلاهم، فضلاً عن استعداداتنا للمواجهة البرية التي كان يهدد بها العدو.

* كيف تمكنتم من رصد أعمال المقاومة وتصويرها بهذا الوضوح؟

** كانت في الحقيقة هناك جبهة أخرى للمقاومة، وهي جبهة الإعلام، فالعدو كان يتكتم عن خسائره، حتى إنه ادعى أن تل أبيب لم تقصف ثم اضطر لاحقًا، للإعلان، وهذا بالطبع نتاج الإعداد المسبق، وركز على تصوير استهداف الآليات ورشقات الصواريخ.

* وماذا عن قدرة  المقاومة القتالية قبل وبعد المواجهة؟

** المقاومة لم تستخدم إلا القليل من تجهيزاتها العسكرية، وكما قلت دائمًا، "القادم على العدو أصعب"، فنحن كنا مستعدين لضرب آليات العدو على بعد 3 كيلو متر كما شاهدتم في عملية تفجير الجيب الصهيوني، ثم إنها اليوم أكثر قوةً على الصعيد الشعبي، وهذا بدا واضحًا في الضفة المحتلة وغزة، فنحن لم نسمع من شعبنا أيًّا من كلمات الإحباط أو التخذيل، بل على العكس، صار الناس يطالبوننا بتكثيف قصف تل أبيب (تل الربيع).

* أنتم واثقون من وقوف الشعب إلى جانبكم؟

** الشعب هو سندنا وظهرنا، ومادام قويًّا ومساندًا لنا فنحن حتمًا سنزداد قوةً وصلابةً، ولولا عطاء هذا الشعب العظيم لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه.

* لكن هناك مَن يقول بأن العدو استطاع أن يجمع معلومات عن طريق أهل غزة؟

** في الحقيقة العدو تلقى ضربةً قويةً على يد الحكومة في غزة، وهذا تمثل في تفكيك شبكات كبيرة للعملاء، وجعلنا في كتائب القسام، نشعر ونلمس أن ظهرنا محمي، فنحن بمقاتلينا على الجبهة، والحكومة ترصد وتحاسب المتعاملين مع العدو، والشعب يقدم لنا دماءه وكل ما يملك في سبيل تحقيق وعد الله ورضاه.

وكانت البيئة مناسبة جدًّا للمقاومة، وهذا تغير لمسناه بشكل واضح في ظل الحكومة الحالية عما كانت عليه قبل فوز حماس في الانتخابات.

* وماذا عن التنسيق مع الفصائل الأخرى؟

** التنسيق كان قبل وأثناء وبعد العدوان الصهيوني على القطاع، وسيستمر دائمًا إن شاء الله.

* في الختام، ماذا تقول للشعب المصري؟

** ابتداء أود أن أشكر الشعب المصري على هذا الإسناد العظيم لنا قيادة وشعبا، وهذه المشاركة والسرعة في التحرك لنصرة القطاع ووقف العدوان، ففي هذه المعركة كان الدور المصري بارزًا، وكان له الأثر الطيب والمميز في نهاية هذه المعركة.

لكننا نريد من شعب مصر الحبيب المزيد من العطاء، المزيد من الدعم، فقضية فلسطين هي قضيته، كما هي قضيتنا، ونحن كنا وسنكون دائمًا حصنه الحصين في مواجهة مخططات العدو.

ــــــــــ

نقلاً عن إخوان أون لاين.

: الحوار الاكثر قراءة
•فضل العشر الأواخر من رمضان